الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوجه نداء لنصرة أهل غزة

وجه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين نداء عاجلاً لنصرة أهل غزة وتفعيل تحركات الأمة، وتخصيص خطبة الجمعة القادمة لنصرة غزة العزة.
أكد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن جرائم حكومة نتنياهو في غزة تجاوزت كل الحدود، ويخاطب إيمان المؤمنين، وضمير الإنسانية بضرورة إيقاف قتل النساء والأطفال بالأسلحة المدمرة والجوع والعطش والمرض.
ويطالب الاتحاد بضرورة التضامن مع أهل فلسطين من خلال تحركات عاجلة تشمل جميع الوسائل المؤثرة العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية على مستوى الحكومات، كما يطالب الخطباء في العالم بتخصيص خطب الجمعة الموحدة، المسيرات السلمية، والضغط السياسي لإيقاف العدوان.
كما يدعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للاستمرار في دعم غزة وتوثيق الانتهاكات حتى رفع الحصار وتحقيق العدالة.
وجاء نص البيان كما يلي:
يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ببالغ القلق والأسى ما يتعرض له إخواننا في قطاع غزة من إبادة جماعية، وجرائم حرب ممنهجة، وتجويع ممنهج، وحصار جائر، وتهجير قسري، تحت وطأة الآلة العسكرية الصهيونية المدعومة من قوى الاستكبار العالمي. وفي ظل هذا العدوان السافر يؤكد الاتحاد تضامنه الكامل مع أهلنا في الأرض المحتلة، ويذكّر بوجوب نصرة المظلومين كما أمرنا الله تعالى في قوله: [وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ] (الأنفال:72)، وفي الحديث الشريف: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى" (متفق عليه).
وفي إطار الواجب الشرعي والإنساني، يدعو الاتحاد كافة الأمة الإسلامية والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل عبر الخطوات التالية:
* بالنسبة للحكومات ضرورة بذل كل الجهود العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية لوقف العدوان، والضغط على أمريكا لمنع العدوان، فهي القادرة على ذلك، وهي التي تعد مشاركة فيما يحدث في غزة.
وبالنسبة للمسلمين فواجبهم:
1- تخصيص الجمعة الموحدة لأجل غزة العزة:
ندعو جميع الأئمة والخطباء في جميع المساجد إلى تخصيص خطبة الجمعة القادمة بتاريخ 6 شوال 1446ه /4 نيسان/ أبريل 2025م، تحت عنوان "نصرة غزة ... واجب الأمة ومنع العدوان فريضة أولى"، مع التركيز على إدانة الصمت الدولي تجاه جرائم القتل والتجويع والتهجير القسري لأهلنا في غزة والضفة، وفضح التواطؤ الدولي في استمرار العدوان على فلسطين والمسجد الأقصى، وحث المصلين على الدعم المادي والمعنوي لأهل غزة.
2- المسيرات السلمية العالمية:
نوجه الدعوة إلى جميع المصلين في كل المساجد حول العالم للخروج في مسيرات سلمية بعد صلاة الجمعة، إلى أقرب مكان عام، للتعبير عن التضامن مع غزة ورفض العدوان، مع التأكيد على الالتزام الكامل بالسلمية وعدم التصادم مع الأجهزة الأمنية، رفع شعارات التي تُعرّي الجرائم الصهيونية وتُطالب بوقف الحرب.
3- تنسيق الجهود المؤسسية:
نطلب من اتحادات العلماء والهيئات الإسلامية في كل بلد تنظيم فعاليات الضغط السياسي والإغاثي، وخاصة في الأردن وسوريا وليبيا واليمن والعراق وتركيا وماليزيا وباكستان، وغيرها من الدول.
4- الاستمرارية والتكثيف:
نؤكد على أهمية تكرار هذه التحركات أسبوعياً، وزيادة زخمها حتى يتم وقف العدوان ورفع الحصار الظالم عن غزة.
5- مشاركة المجتمع المدني الدولي:
ندعو منظمات حقوق الإنسان، والبرلمانيين، والمحامين، والنقابات المهنية، والطلاب، والإعلاميين، إلى تنظيم وقفات احتجاجية وضغط قانوني خلال أيام الأسبوع، وتوثيق الانتهاكان ومقاضاة قادة الاحتلال وجنوده في المحافل الدولية.
يثمن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين كل الجهود الخيرّة في كل العالم التي تبذل لنصرة إخواننا في غزة، ويدعو الله تعالى أن يمنَّ على الأمة بالوحدة والقوة، وأن ينصر المظلومين ويحفظ دماءهم وأعراضهم.
والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن الاحتلال الصهيوني عن توسيع عمليته البرية في منطقة الشجاعية شمال قطاع غزة، وزاد من سيطرته على المنطقة وأجبر الفلسطينيين فيها على النزوح مجددًا.
خفض برنامج الأغذية العالمي (WFP) المساعدات الغذائية المقدمة للاجئين السوريين في لبنان بنسبة 40٪ بسبب نقص التمويل. وأدى اقتراب المساعدات من التوقف إلى صعوبة تلبية الاحتياجات الأساسية لما يقرب من مليون لاجئ.
نشرت عدد من وسائل الإعلام التابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين)، عدّة أخبار تكشف عن قصف أمريكي استهدف منطقتين في صعدة شمالي اليمن، فيما تحدّث إعلام عبري عن ما وصفه باعتراض الدفاعات الجوية الأمريكية صاروخاً أطلق من اليمن قبل وصوله إلى كيان الاحتلال الصهيوني.
استشهد مسؤول في حركة حماس "حسن فرحات"، وابنه وابنته، جراء غارة جوية نفذها الاحتلال الصهيوني استهدفت شقة سكنية في مدينة صيدا جنوب لبنان.